جلسة حوارية بعنوان: «اليمن وباب المندب: أمن الملاحة الإقليمي وانعكاساته على الأمن والاقتصاد الأردني».
عقدت مؤسسة مسارات اليوم جلسة حوارية بعنوان: «اليمن وباب المندب: أمن الملاحة الإقليمي وانعكاساته على الأمن والاقتصاد الأردني».
وتناول الخبراء الاقتصاديون والسياسيون خلال الجلسة أبعاد احتمالية إغلاق باب المندب، وانعكاساته الاقتصادية والأمنية على الأردن والمنطقة، إلى جانب تداعيات اضطراب حركة الملاحة والتجارة الدولية.
كما ناقش المشاركون الأثر الاقتصادي الناجم عن استهداف حقول الطاقة من قبل الحوثيين، وانعكاسات ذلك على أسواق الطاقة والاقتصاد الإقليمي.
ونوه الخبراء إلى سيطرة الحوثيين على أجزاء من الساحل اليمني، بما فيها ميناء المخا، وتداعيات استهداف بعض السفن التجارية، وما قد يترتب على ذلك من زيادة في كلف الشحن والنقل التجاري.
وأكد الحضور أن الاقتصاد الأردني يواجه تحديات في ظل استمرار الأزمة الإقليمية، من بينها ارتفاع أسعار النفط، إلى جانب الأعباء المرتبطة بالضرائب المفروضة على المشتقات النفطية.
كما أشار الخبراء العسكريون إلى أهمية التطورات الجارية وانعكاساتها على الأمن القومي الأردني، محذرين من تداعيات أي تطورات إقليمية قد تمس أمن الأردن واستقراره. كما تناولوا ما وصفوه بمحاولات إسرائيلية لطرح مشاريع تهجير أهالي الضفة الغربية إلى الأردن، مؤكدين الرفض الرسمي الأردني لهذه المشاريع وأي مساعٍ تستهدف تغيير الواقع الديموغرافي في الضفة الغربية أو المساس بأمن الأردن واستقراره.
وأشار المشاركون إلى أن أطراف الصراع لا تبدو مستعدة للذهاب إلى اتفاق أو عملية سلام دون تحقيق مكاسب سياسية وأمنية واقتصادية.
وشدد المشاركون على خطورة التطورات الإقليمية في حال توسع الصراع وانزلاق المنطقة نحو حرب شاملة، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات أمنية واقتصادية واسعة.
وأوصى الحضور بضرورة تمتين الجبهة الداخلية، وتعزيز المنعة الاقتصادية، ودعم الاعتماد على الذات في الإنتاج، إلى جانب أهمية وقف التصعيد في منطقة الخليج، والعمل على الوصول إلى حلول سياسية تضمن الاستقرار الإقليمي.




